تساعد تقنية الاستشعار عن بعد فائقة الطيف في المراقبة الديناميكية لموارد الغابات.
تولي دول العالم حاليًا أهمية بالغة لحماية موارد الغابات للحفاظ على التوازن البيئي. ولتحسين فعالية حماية هذه الموارد، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم 21 مارس من كل عام يومًا دوليًا للغابات، داعيةً جميع الدول الأعضاء إلى إطلاق أنشطة محددة متعلقة بالغابات والترويج لها في هذا اليوم، بما يتناسب مع ظروفها الوطنية. وقد أسهم هذا القرار إسهامًا كبيرًا في رفع مستوى الوعي العالمي بأهمية تعزيز الإدارة المستدامة للغابات وحفظها وتنميتها المستدامة بجميع أنواعها، لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.
في السنوات الأخيرة، استخدمت بلادي بنشاط وسائل تكنولوجية متنوعة لتحسين حماية موارد الغابات. وفي المسوحات الميدانية لموارد الغابات، استُخدمت تقنية الاستشعار عن بُعد بالأقمار الصناعية على نطاق واسع، كما وفّر تطبيق تقنية الاستشعار عن بُعد فائقة الطيف دعماً نظرياً وتقنياً، ولعب دوراً لا غنى عنه في مسوحات الغابات في بلادي.
توفر تقنية الاستشعار عن بُعد عبر الأقمار الصناعية مزايا عديدة، منها الرؤية الشاملة، والمراقبة الديناميكية، وسهولة الحصول على المعلومات، والصور الواضحة، بالإضافة إلى إمكانية التغطية الآنية، والشاملة، والمتعددة الأوقات، وثلاثية الأبعاد. وتُقدم هذه التقنية أسلوبًا جديدًا للكشف في مسوحات موارد الغابات وحمايتها وتنميتها، وإدارة الأراضي، والرصد البيئي، والبحوث العالمية. علاوة على ذلك، تُلتقط صور الاستشعار عن بُعد عبر الأقمار الصناعية لنفس المشهد في الوقت نفسه، مما يُسهّل فهم أنماط توزيع أنواع الغطاء النباتي المختلفة في اللحظة نفسها خلال مسوحات موارد الغابات.

